قد تستيقظ في يوم عادي، تنظر إلى الأشياء التي كنت تحبها، ثم تكتشف أنك لم تعد تشعر تجاهها بشيء. الأغاني التي كانت تفرحك تبدو عادية، مقابلة الأصدقاء أصبحت مجهودًا، والهواية التي كنت تنتظر وقت الفراغ لممارستها لم تعد تستحق حتى أن تبدأها.
وقد يكون الأمر أكثر حيرة عندما تقول لنفسك: «أنا لا أكره حياتي، لكنني لم أعد أشعر بأي شيء تجاهها».
هذا الإحساس قد يكون أحد أكثر أعراض الاكتئاب إرباكًا، ويُعرف طبيًا باسم فقدان المتعة أو انعدام التلذذ (Anhedonia). لكنه ليس مجرد فقدان الاهتمام بالهوايات، وليس مجرد كسل أو ضعف في الإرادة. فقدان الشغف في الاكتئاب قد يرتبط بتغيرات في الطريقة التي يعالج بها الدماغ المكافأة والدافعية والتوقع واتخاذ القرار.
أحيانًا لا تكون المشكلة أن الأشياء الجميلة اختفت من الحياة، بل أن الدماغ لم يعد يستجيب لها بالطريقة نفسها.
ما هو فقدان الشغف في الاكتئاب؟
فقدان الشغف ليس تشخيصًا نفسيًا مستقلًا، وإنما تعبير شائع يمكن أن يشير إلى مجموعة من الأعراض، أهمها انخفاض الاهتمام والمتعة والدافعية. وفي الاكتئاب، قد يصل الأمر إلى أن الأنشطة التي كانت تمنح الشخص شعورًا بالرضا تصبح بلا طعم أو تبدو مرهقة قبل أن يبدأها أصلًا.
المصطلح الطبي الأكثر ارتباطًا بهذه التجربة هو انعدام التلذذ (Anhedonia)، وهو انخفاض القدرة على الشعور بالمتعة أو الاستجابة للمكافآت. ويُعد فقدان الاهتمام أو المتعة من الأعراض الأساسية التي يمكن أن تظهر في نوبات الاكتئاب.
لكن من المهم فهم نقطة دقيقة: انعدام التلذذ لا يعني بالضرورة أن الشخص لا يستطيع الشعور بأي متعة على الإطلاق. فقد يستطيع أن يضحك في موقف معين، أو يستمتع للحظات بموسيقى أو طعام، لكنه يلاحظ أن هذه الاستجابة أصبحت أضعف أو أقصر أو أقل تلقائية من السابق.
كيف يظهر فقدان الشغف في الحياة اليومية؟
قد يبدأ التغيير بصورة بسيطة. شخص كان يحب الخروج مع أصدقائه يبدأ في الاعتذار عن اللقاءات. شخص آخر كان يمارس الرياضة باستمرار يتوقف عنها، ليس لأنه قرر التخلي عنها، وإنما لأنه لم يعد يشعر أن هناك سببًا يدفعه إليها.
وأحيانًا لا يكون فقدان الشغف مرتبطًا بنشاط واحد، بل يصبح واسعًا ويشمل معظم جوانب الحياة: العمل، الدراسة، العلاقات، الهوايات، الطعام، النشاط البدني وحتى التخطيط للمستقبل.
قد يقول الشخص: «زمان كنت بستنى الإجازة، دلوقتي حتى الإجازة مش فارقة».
وهنا يظهر جانب مهم من المشكلة. في الاكتئاب قد لا يفقد الشخص المتعة فقط، بل قد يفقد أيضًا الدافع إلى بذل الجهد للوصول إلى المتعة. لذلك يمكن أن يعرف بعقله أن الخروج مع الأصدقاء قد يكون ممتعًا، ومع ذلك لا يستطيع أن يدفع نفسه إلى ارتداء ملابسه والخروج من المنزل.
معرفة أن شيئًا ما كان ممتعًا في الماضي لا تعني أن الدماغ سيولد الدافع نفسه للبحث عنه الآن.
ماذا يحدث داخل الدماغ عند فقدان الشغف؟
لفهم الأمر، من الأفضل ألا نتخيل أن هناك «مركزًا واحدًا للسعادة» داخل الدماغ. الشعور بالمكافأة ينتج عن شبكة معقدة من المناطق العصبية التي تتواصل مع بعضها، وتشترك في تقدير قيمة الأشياء، وتوقع المكافأة، وتحفيز السلوك، والتعلم من النتائج.
من أهم هذه الشبكات ما يُعرف باسم دوائر المكافأة (Reward Circuitry)، وتشمل مناطق مثل الجسم المخطط البطني (Ventral Striatum)، والنواة المتكئة (Nucleus Accumbens)، والمنطقة السقيفية البطنية (VTA)، إلى جانب أجزاء من قشرة الفص الجبهي ومناطق أخرى مرتبطة بالعاطفة والذاكرة والتقييم. وقد وجدت دراسات التصوير العصبي تغيرات في نشاط هذه الشبكات لدى بعض الأشخاص المصابين بالاكتئاب أثناء معالجة المكافآت.
لكن الصورة أكثر تعقيدًا من القول إن «الدوبامين منخفض، لذلك اختفى الشغف».
هل فقدان الشغف سببه نقص الدوبامين؟
الدوبامين ناقل عصبي مهم جدًا في عمليات التحفيز والتعلم المرتبط بالمكافأة، لكنه ليس ببساطة «مادة السعادة» كما يُصوَّر أحيانًا على وسائل التواصل الاجتماعي.
تشير الأبحاث إلى أن الدوبامين يشارك بصورة مهمة في توقع المكافأة، والدافعية، وتقدير أهمية الحوافز، وبذل الجهد للوصول إلى نتيجة مرغوبة. ولذلك قد يكون الخلل في هذه العمليات أحد العوامل التي تجعل الشخص المصاب بالاكتئاب يعرف أنه يريد شيئًا، لكنه لا يشعر بالقوة الداخلية الكافية للسعي إليه.
كما أن المتعة نفسها ليست عملية واحدة. فهناك فرق بين «الرغبة في الشيء» و«الاستمتاع به عندما يحدث» و«التعلم من التجربة وتوقع حدوثها مرة أخرى». وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن الاكتئاب قد يؤثر في بعض هذه المكونات بدرجات مختلفة من شخص إلى آخر.
لذلك، عندما يقول شخص «أنا فقدت الشغف»، قد تكون المشكلة في بعض الحالات أقرب إلى فقدان الدافعية والتوقع والمبادرة، بينما تكون في حالات أخرى مرتبطة بانخفاض المتعة نفسها.
كيف يؤثر الاكتئاب في نظام المكافأة؟
في الحالة الطبيعية، عندما نفكر في نشاط ممتع، يستطيع الدماغ تقدير احتمالية أن يكون هذا النشاط مجزيًا، ثم يوجه الانتباه والدافعية نحوه. إذا حدثت مكافأة غير متوقعة، يمكن أن تساعد هذه التجربة في تعزيز التعلم وتكرار السلوك مستقبلًا.
في الاكتئاب، تشير دراسات عديدة إلى وجود اضطرابات في بعض جوانب معالجة المكافأة، بما في ذلك الاستجابة للمكافآت المتوقعة، والتعلم من النتائج الإيجابية، واتخاذ القرارات التي تتطلب بذل جهد للحصول على مكافأة. وقد ارتبطت هذه التغيرات في بعض الدراسات بأعراض انعدام التلذذ.
وهذا يفسر لماذا قد يبدو الشخص وكأنه «لا يريد شيئًا»، بينما الحقيقة قد تكون أكثر تعقيدًا. قد يكون هناك تغير في الطريقة التي يقيّم بها الدماغ قيمة النشاط أو الجهد المطلوب للوصول إليه.
تخيل مثلًا أن شخصًا كان يحب ممارسة كرة القدم. قبل الاكتئاب، كان التفكير في المباراة يكفي لخلق قدر من الحماس، وكان الاستعداد والخروج ومقابلة الأصدقاء جزءًا من تجربة ممتعة. أثناء الاكتئاب، قد يبدو كل هذا الجهد أكبر من المكافأة المتوقعة. فيقرر البقاء في المنزل، ثم يشعر لاحقًا بمزيد من العزلة والخمول.
هنا تتكون حلقة يمكن أن تحافظ على الأعراض: انخفاض الدافعية يؤدي إلى نشاط أقل، والنشاط الأقل يعني فرصًا أقل للحصول على تجارب إيجابية، وهذا قد يزيد الانسحاب والخمول.
هل فقدان الشغف يعني أن الشخص مصاب بالاكتئاب؟
ليس بالضرورة.
قد يمر الإنسان بفترات تقل فيها رغبته في ممارسة بعض الهوايات بسبب الإرهاق، الضغوط، قلة النوم، الاحتراق النفسي أو تغير ظروف الحياة. كما أن الاهتمامات الطبيعية تتغير مع الوقت.
الفرق أن الاكتئاب لا يُحدد من خلال وجود عرض واحد فقط. ينظر المتخصص إلى مجموعة الأعراض، ومدتها، وشدتها، ومدى تأثيرها على الحياة اليومية، إلى جانب السياق النفسي والطبي للشخص. عادةً تستمر نوبة الاكتئاب معظم اليوم، تقريبًا كل يوم، لمدة أسبوعين على الأقل، مع وجود أعراض أخرى بدرجات مختلفة.
لذلك، لا يمكن تشخيص الاكتئاب لمجرد أن شخصًا يقول «فقدت شغفي».
ما الفرق بين فقدان الشغف في الاكتئاب والاحتراق النفسي؟
قد يتشابهان، لكنهما ليسا الشيء نفسه.
الاحتراق النفسي غالبًا يرتبط بصورة أوضح بضغوط مزمنة، خصوصًا المرتبطة بالعمل، ويظهر في صورة إنهاك عاطفي وجسدي، وتراجع الإحساس بالكفاءة، ومسافة نفسية أو سلبية تجاه العمل.
أما الاكتئاب فقد يمتد إلى مجالات الحياة المختلفة، وليس فقط المجال الذي تسبب في الضغط. قد يفقد الشخص اهتمامه بأصدقائه وهواياته وأسرته، إلى جانب العمل، وقد تظهر أعراض مثل اضطراب النوم، تغير الشهية، الشعور بالذنب أو انعدام القيمة، صعوبة التركيز واليأس.
ولهذا يكون التقييم مهمًا، خصوصًا عندما لا يقتصر التغيير على مجال واحد من الحياة.
ما الفرق بين فقدان الشغف والاكتئاب ثنائي القطب؟
يمكن أن تحدث أعراض اكتئابية شديدة في الاضطراب ثنائي القطب أيضًا، لكن التشخيص يتطلب النظر إلى التاريخ الكامل للمزاج، وليس فقط الفترة الحالية.
وجود تاريخ لنوبات هوس أو هوس خفيف يمكن أن يغير طريقة فهم الأعراض وخطة العلاج. لذلك يسأل الطبيب النفسي عن فترات سابقة من ارتفاع المزاج أو الطاقة بصورة غير معتادة، انخفاض الحاجة إلى النوم، زيادة النشاط أو الاندفاع، إلى جانب الأعراض الاكتئابية.
الجزء الذي يبدو «اكتئابًا» اليوم قد يحتاج أحيانًا إلى فهم ما حدث خلال السنوات السابقة أيضًا.
كيف يتم علاج فقدان الشغف المرتبط بالاكتئاب؟
علاج فقدان الشغف لا يبدأ بمحاولة إجبار الشخص على أن يكون سعيدًا. الهدف هو معالجة الاكتئاب والعمليات التي تحافظ على أعراضه.
العلاج النفسي
يمكن أن تساعد العلاجات النفسية المبنية على الدليل، ومنها العلاج المعرفي السلوكي (CBT) والتنشيط السلوكي (Behavioral Activation)، في حالات الاكتئاب المناسبة.
العلاج المعرفي السلوكي يساعد الشخص على فهم العلاقة بين الأفكار والمشاعر والسلوك، والتعامل مع أنماط التفكير التي قد تزيد الانسحاب واليأس.
أما التنشيط السلوكي فيركز بصورة مباشرة على العلاقة بين النشاط والمزاج. لا ينتظر الشخص بالضرورة أن «يشعر بالرغبة» أولًا، بل يعمل تدريجيًا على إعادة إدخال أنشطة ذات قيمة ومعنى إلى حياته، مع مراقبة تأثيرها على المزاج والدافعية. وتوصي إرشادات NICE بالعلاج المعرفي السلوكي والتنشيط السلوكي ضمن الخيارات النفسية المناسبة لعلاج الاكتئاب وفق شدة الحالة واحتياجات الشخص.
العلاج الدوائي
في بعض حالات الاكتئاب، يمكن أن تكون الأدوية المضادة للاكتئاب جزءًا من العلاج، خصوصًا عندما تكون الأعراض متوسطة أو شديدة أو عندما يرى الطبيب أنها مناسبة بعد التقييم.
اختيار الدواء يعتمد على عوامل متعددة، منها طبيعة الأعراض، التاريخ المرضي، العلاجات السابقة، الآثار الجانبية المحتملة، وجود اضطرابات أو أمراض أخرى، واحتمال وجود اضطراب ثنائي القطب.
لذلك لا ينبغي التعامل مع فقدان الشغف باعتباره دليلًا على الحاجة إلى دواء معين، ولا بدء أو إيقاف العلاج الدوائي دون تقييم طبي.
ماذا يمكن للشخص أن يفعل عندما يفقد شغفه؟
من أكثر الأشياء التي قد تزيد المشكلة أن ينتظر الشخص عودة الشغف قبل أن يبدأ في فعل أي شيء. في الاكتئاب، قد لا تأتي الرغبة أولًا.
يمكن أن يكون الهدف في البداية أصغر بكثير: الخروج لدقائق، التواصل مع شخص آمن، العودة إلى نشاط كان ذا معنى حتى لو لم يكن ممتعًا في البداية، تنظيم النوم قدر الإمكان، والحفاظ على قدر مناسب من الحركة والنشاط اليومي.
المهم ألا تتحول هذه الخطوات إلى اختبار جديد للفشل. إذا لم تستمتع بالنشاط من المرة الأولى، فهذا لا يعني أنه لم يفدك أو أنك «لن تتحسن».
في بعض مراحل الاكتئاب، لا يكون الهدف أن تستمتع بالحياة فورًا، بل أن تعطي دماغك فرصًا متكررة للعودة إلى التفاعل معها.
متى يستحق فقدان الشغف طلب المساعدة؟
يصبح التقييم المتخصص مهمًا عندما يستمر فقدان الاهتمام أو المتعة، أو يبدأ في التأثير بوضوح على العمل أو الدراسة أو العلاقات أو العناية بالنفس.
ويصبح الأمر أكثر إلحاحًا إذا ترافق مع اليأس الشديد، الشعور بانعدام القيمة، الانعزال المتزايد، أو أفكار عن الموت أو إيذاء النفس. أفكار الانتحار أو إيذاء النفس تحتاج إلى تقييم عاجل وعدم التعامل معها باعتبارها مجرد «مرحلة وستمر».
كما أن بعض الحالات الطبية وبعض الأدوية يمكن أن تسبب أعراضًا تشبه الاكتئاب، ولهذا قد يحتاج التقييم إلى النظر في الصحة الجسدية أيضًا.
أسئلة شائعة حول فقدان الشغف في الاكتئاب
هل فقدان الشغف يعني أنني مصاب بالاكتئاب؟
لا. فقدان الاهتمام أو المتعة يمكن أن يحدث لأسباب كثيرة، منها الضغط النفسي والإرهاق وقلة النوم وتغير ظروف الحياة. يصبح الأمر أكثر دلالة عندما يكون مستمرًا وواسع التأثير ويترافق مع مجموعة من أعراض الاكتئاب الأخرى.
هل يمكن أن أفقد الشغف دون أن أشعر بالحزن؟
نعم. بعض الأشخاص قد يكون العرض الأوضح لديهم هو فقدان الاهتمام والمتعة والطاقة والدافعية، وليس الحزن الواضح. لذلك لا ينبغي اعتبار غياب البكاء أو الحزن الشديد دليلًا على عدم وجود اكتئاب.
لماذا أعرف أنني أحب شيئًا لكنني لا أريد أن أفعله؟
لأن معرفة قيمة الشيء لا تعني بالضرورة وجود الدافعية اللازمة للوصول إليه. الاكتئاب يمكن أن يؤثر في التوقع، والحافز، وتقدير الجهد والمكافأة، لذلك قد يعرف الشخص منطقيًا أن نشاطًا ما مفيد أو ممتع لكنه لا يستطيع البدء فيه بسهولة.
هل يعود الشغف بعد علاج الاكتئاب؟
يمكن أن تتحسن الدافعية والقدرة على الاستمتاع مع تحسن الاكتئاب، لكن سرعة التحسن تختلف بين الأشخاص. وقد تتحسن بعض الأعراض قبل غيرها، لذلك من المهم تقييم مسار العلاج ككل وليس الاعتماد على عرض واحد فقط.
هل الدوبامين المنخفض هو سبب فقدان الشغف؟
هذه صياغة مبسطة أكثر من اللازم. الدوبامين مهم في الدافعية ومعالجة المكافأة، لكن فقدان الشغف في الاكتئاب يرتبط بشبكات وعمليات عصبية ونفسية متعددة، ولا يمكن تفسيره ببساطة بانخفاض مادة كيميائية واحدة.
هل يمكن أن يساعد العلاج النفسي حتى لو لم أشعر بأي دافع؟
نعم، بحسب الحالة. بعض العلاجات، مثل التنشيط السلوكي، صُممت جزئيًا للتعامل مع دائرة انخفاض النشاط والدافعية والانسحاب. ولا يشترط أن يشعر الشخص بحماس كبير منذ البداية حتى يبدأ العمل العلاجي.
الخلاصة
فقدان الشغف في الاكتئاب ليس مجرد «زهق» من الحياة، وليس دليلًا على أن الشخصية تغيرت إلى الأبد. إنه عرض يمكن أن يرتبط بتغيرات معقدة في معالجة المكافأة والدافعية والتعلم والتفاعل بين شبكات مختلفة في الدماغ، إلى جانب العوامل النفسية والبيئية التي تشكل تجربة الاكتئاب.
والأهم أن فهم ما يحدث داخل الدماغ لا ينبغي أن يجعل الإنسان يشعر بأنه «مكسور» أو بلا قدرة على التغيير. الدماغ ليس جهازًا ثابتًا، والعلاج النفسي والدوائي، عندما يكون مناسبًا، يهدفان إلى تغيير العمليات التي تحافظ على الأعراض واستعادة القدرة على التفاعل مع الحياة بصورة أكثر مرونة.
إذا كانت الأعراض تؤثر على حياتك أو تسبب لك معاناة مستمرة، يمكن أن يساعدك التقييم مع متخصص في فهم ما يحدث ووضع خطة مناسبة. وفي Cairo Therapy يمكن أن يكون التقييم النفسي والعلاج النفسي جزءًا من هذا المسار بحسب احتياجات كل شخص وحالته.
المراجعة الطبية
تمت مراجعة هذا المحتوى طبيًا بواسطة: د محمد حجازى
المراجع الطبية
- World Health Organization (WHO). Depressive disorder (depression).
WHO: Depressive disorder (depression) - National Institute of Mental Health (NIMH). Depression.
NIMH: Depression - NICE. Depression in adults: treatment and management, NG222.
NICE: Depression in adults: treatment and management - Heshmati M, Russo SJ. Anhedonia and the brain reward circuitry in depression. Current Behavioral Neuroscience Reports.
PubMed Central: Anhedonia and the brain reward circuitry in depression - Admon R, Pizzagalli DA. Dysfunctional Reward Processing in Depression. Current Opinion in Psychology.
PubMed Central: Dysfunctional Reward Processing in Depression - Rømer Thomsen K, Whybrow PC, Kringelbach ML. Reconciling the mechanisms of anhedonia in depression.
PubMed Central: Reward processing and anhedonia research - Liu WH, et al. Characterizing anhedonia: A systematic review of neuroimaging across the subtypes of reward processing deficits in depression.
PubMed Central: Characterizing anhedonia

لا تعليق