اختبار الوسواس الديني هو أداة تقييم نفسي ذاتي مُصمَّمة لقياس شدة وتكرار أعراض الوسواس القهري ذات الطابع الديني، وذلك من خلال مجموعة من العبارات التي تعكس أنماط التفكير الوسواسي والسلوكيات القهرية المرتبطة بالمعتقدات والعبادات.
يعتمد الاختبار على 36 بندًا موزعة بالتساوي على ستة أبعاد رئيسية تمثل أكثر صور الوسواس الديني شيوعًا، ويُجيب المفحوص عن كل بند وفق تكرار حدوثه في حياته اليومية.
الأبعاد التي يقيسها الاختبار
وساوس الخطيئة
تقيس الخوف المرضي من ارتكاب الذنب، الشعور المبالغ فيه بالذنب، الشك في النية، وتجنب المواقف خوفًا من الحرام.وساوس الطهارة
تقيس الانشغال القهري بالطهارة والنجاسة، تكرار الوضوء أو الغُسل، والتحقق المفرط من النظافة الدينية.وساوس الصلاة
تقيس الشك القهري في صحة الصلاة، عدد الركعات، اتجاه القبلة، وأداء الأذكار.وساوس التجديف
تقيس الأفكار الاقتحامية غير المرغوب فيها عن الله أو الدين، والخوف من أن تكون هذه الأفكار كفرًا أو شركًا.وساوس الشك
تقيس الشك المستمر في العقيدة، الإيمان، النية، والسعي القهري لليقين المطلق.التأثير على الحياة اليومية
يقيس مدى تأثير هذه الوساوس على الوقت، العمل، الدراسة، العلاقات الاجتماعية، والحالة النفسية العامة.
قم بعمل اختبار اختبار الوسواس الديني
الآن
هذا الاختبار مصمم لتقييم أعراض الوسواس الديني ويقيس ستة أبعاد رئيسية:
وساوس الخطيئة: الخوف المفرط من ارتكاب الذنوب والمعاصي
وساوس الطهارة: الانشغال الزائد بالطهارة والنظافة الدينية
وساوس الصلاة: القلق حول صحة الصلاة وأدائها
وساوس التجديف: أفكار غير مرغوب فيها عن الله أو الدين
وساوس الشك: الشك المستمر في العقيدة والإيمان
التأثير على الحياة: مدى تداخل هذه الأعراض مع الحياة اليومية
نتائج اختبار الوسواس الديني
تفسير النتائج
تفسير نتائج اختبار الوسواس الديني
تعكس نتيجتك درجة تأثر أفكارك وسلوكك اليومية بالوساوس ذات الطابع الديني.
النتائج لا تُقيِّم إيمانك أو تدينك، بل تقيس مدى سيطرة الشكوك والأفكار القهرية على حياتك النفسية والعملية.
التفسير حسب مستوى النتيجة الكلية
🟢 نتيجة منخفضة (0% – 30%)
لا توجد مؤشرات ذات دلالة إكلينيكية على وسواس ديني.
قد تظهر أفكار دينية عابرة أو شكوك طبيعية لا تسبب ضيقًا أو تعطيلًا.
لا تحتاج لتدخل علاجي، ويكفي الوعي النفسي وتنظيم نمط الحياة.
التوصية:
- الاستمرار في الممارسات الروحية الطبيعية دون مبالغة أو تجنب.
🟡 نتيجة خفيفة إلى متوسطة (31% – 60%)
توجد مؤشرات على ميل وسواسي ديني.
قد تعاني من شك متكرر، قلق أثناء العبادات، أو تفكير زائد في النية والخطأ.
الأعراض تسبب ضيقًا نفسيًا لكنها ما زالت تحت السيطرة جزئيًا.
التوصية:
التثقيف النفسي حول الوسواس الديني
تعلم التفريق بين الوسواس والالتزام الديني
يُستحسن استشارة معالج نفسي إذا زادت الأعراض أو طال تأثيرها
🟠 نتيجة مرتفعة (61% – 80%)
توجد أعراض واضحة ومتكررة للوسواس الديني.
الأفكار اقتحامية وغير مرغوبة، ويصاحبها قلق شديد أو سلوكيات قهرية (تكرار وضوء، صلاة، استغفار، فحص النية).
هناك تأثير ملحوظ على الوقت، الراحة النفسية، أو الأداء اليومي.
التوصية:
- يُنصح بشدة بتقييم إكلينيكي متخصص، وبدء علاج نفسي موجه (خصوصًا العلاج المعرفي السلوكي مع التعرض ومنع الاستجابة – ERP).
🔴 نتيجة شديدة (81% – 100%)
تشير النتيجة إلى وسواس ديني شديد يؤثر بشكل مباشر على جودة الحياة.
قد تشعر بعجز عن أداء العبادات بشكل طبيعي، أو خوف دائم من الكفر أو الذنب.
الأعراض غالبًا مزمنة دون تدخل علاجي.
التوصية:
ضرورة مراجعة مختص في أسرع وقت
العلاج النفسي المنتظم، وقد يكون العلاج الدوائي داعمًا حسب التقييم الطبي
التحسن ممكن ومرتفع جدًا مع الالتزام بالعلاج
تفسير النتائج حسب الأبعاد
ارتفاع وساوس الخطيئة:
خوف مفرط من الذنب، تضخيم الخطأ، جلد الذات.ارتفاع وساوس الطهارة:
انشغال قهري بالنظافة والنجاسة، تكرار الوضوء أو الغُسل.ارتفاع وساوس الصلاة:
شك دائم في صحة الصلاة، الركعات، أو النية.ارتفاع وساوس التجديف:
أفكار اقتحامية مزعجة عن الدين أو الله، مع شعور شديد بالذنب رغم رفضها.ارتفاع وساوس الشك:
سعي قهري لليقين المطلق، عدم تحمل الشك.ارتفاع تأثير الحياة اليومية:
دليل على أن الأعراض لم تعد مجرد أفكار بل تؤثر على الوظيفة النفسية والاجتماعية.
رسالة طمأنة مهمة
الوسواس الديني:
لا يعني ضعف الإيمان
لا يُحاسَب الإنسان عليه دينيًا
هو اضطراب نفسي معروف وقابل للعلاج بنسب نجاح مرتفعة