اختبار الوسواس الجنسي هو أداة تقييم نفسي مبدئي تهدف إلى قياس شدة وانتشار الأفكار الجنسية الوسواسية القهرية ومدى تأثيرها على الحياة اليومية.

يركّز الاختبار على الأفكار غير المرغوب فيها التي تظهر رغماً عن الشخص، وتسبب له قلقًا شديدًا وضيقًا نفسيًا، وغالبًا ما تتعارض مع قيمه الأخلاقية والدينية والشخصية.

يقيس الاختبار ستة أبعاد رئيسية:

      1. الأفكار الدخيلة الجنسية
        أفكار أو صور جنسية قهرية تظهر فجأة وتُسبب انزعاجًا شديدًا.

      2. وساوس الميول الجنسية
        شكوك قهرية متكررة حول الميول الجنسية رغم وجود معرفة داخلية واضحة بالميول الحقيقية.

      3. وساوس السلوك الجنسي غير اللائق
        الخوف المبالغ فيه من التصرف الجنسي غير المناسب أو إيذاء الآخرين دون قصد.

      4. وساوس العلاقات المحرّمة
        مخاوف قهرية تتعلق بانجذاب جنسي غير أخلاقي أو محرّم، مع شعور شديد بالذنب والاشمئزاز.

      5. وساوس الأطفال
        أفكار أو مخاوف اقتحامية حول الانجذاب للأطفال، وغالبًا تكون مصحوبة بخوف شديد ونفور أخلاقي قوي.

      6. التأثير على الحياة اليومية
        مدى استنزاف هذه الوساوس للوقت والطاقة، وتأثيرها على العمل، العلاقات، النوم، والحالة النفسية العامة.

تنويه مهم:
هذا الاختبار لا يقيس الرغبات الجنسية الحقيقية، ولا يحدد الميول أو الشخصية، بل يقيس شدة الوسواس والقلق المرتبط بالأفكار الجنسية القهرية.

 قم بعمل اختبار  اختبار الوسواس الجنسي

الآن

اختبار الوسواس الجنسي (Sexual OCD)
اختبار الوسواس الجنسي (Sexual OCD)
هذا الاختبار مصمم لتقييم أعراض الوسواس الجنسي ويقيس ستة أبعاد رئيسية:
الأفكار الدخيلة: أفكار جنسية غير مرغوب فيها تتكرر رغماً عنك
وساوس الميول: مخاوف غير مبررة حول الميول الجنسية
وساوس السلوك: الخوف من التصرف بشكل غير لائق جنسياً
وساوس العلاقات: مخاوف مرتبطة بعلاقات محرمة أو غير أخلاقية
وساوس الإثم: الشعور بالذنب المفرط تجاه المشاعر الجنسية الطبيعية
التأثير على الحياة: مدى تداخل هذه الأعراض مع الحياة اليومية

ملاحظة مهمة جداً: الوسواس الجنسي هو حالة نفسية وليس انعكاساً لرغباتك الحقيقية أو شخصيتك. الأفكار الوسواسية تأتي رغماً عنك وتسبب ضيقاً شديداً لأنها تتعارض مع قيمك ومعتقداتك.
تطمين: الأفكار الجنسية الوسواسية شائعة في الوسواس القهري ولا تعكس ميولك الحقيقية. الأشخاص المصابون بالوسواس الجنسي عادة ما يكونون حساسين أخلاقياً ويخافون من هذه الأفكار.
ملاحظة: هذا الاختبار يهدف إلى التوعية والتقييم الذاتي الأولي فقط، ولا يمثل تشخيصاً طبياً. الوسواس الجنسي حالة قابلة للعلاج. إذا كنت تعاني من هذه الأعراض، ننصحك باستشارة أخصائي الصحة النفسية المختص في الوسواس القهري.
سيتم الانتقال تلقائياً إلى السؤال التالي بعد اختيار الإجابة

نتائج اختبار الوسواس الجنسي

منخفض (0-25%)
متوسط (26-50%)
مرتفع (51-75%)
مرتفع جداً (76-100%)

تفسير النتائج

التفسير حسب مستوى النتيجة الكلية

🟢 نتيجة منخفضة (0% – 25%)

      • لا توجد مؤشرات إكلينيكية واضحة على الوسواس الجنسي.

      • الأفكار الجنسية الموجودة تقع ضمن النطاق الطبيعي ولا تسبب ضيقًا مستمرًا.

      • لا يوجد تأثير ملحوظ على حياتك اليومية.

التوصية:
لا حاجة لتدخل علاجي. التوعية النفسية وعدم تضخيم الأفكار كافيان.


🟡 نتيجة خفيفة إلى متوسطة (26% – 50%)

      • توجد بعض السمات الوسواسية الجنسية.

      • قد تعاني من أفكار اقتحامية تسبب قلقًا، لكنها ما زالت تحت سيطرة جزئية.

      • التأثير على حياتك موجود لكنه محدود.

التوصية:
يُستحسن التثقيف النفسي حول الوسواس الجنسي، وقد يكون التواصل مع معالج نفسي خطوة وقائية مفيدة.


🟠 نتيجة مرتفعة (51% – 75%)

      • توجد أعراض واضحة للوسواس الجنسي.

      • الأفكار متكررة، مزعجة، وتستهلك وقتًا وجهدًا نفسيًا.

      • هناك تأثير ملحوظ على الراحة النفسية، العلاقات، أو الأداء اليومي.

التوصية:
يُنصح بشدة ببدء علاج نفسي متخصص في الوسواس القهري
(العلاج المعرفي السلوكي مع التعرض ومنع الاستجابة – ERP).


🔴 نتيجة مرتفعة جدًا (76% – 100%)

      • تشير النتائج إلى وسواس جنسي شديد.

      • الأفكار القهرية مسيطرة ومُرهِقة نفسيًا.

      • قد يصاحبها اكتئاب، قلق شديد، أو عزلة اجتماعية.

التوصية:
مراجعة مختص نفسي في أقرب وقت ضرورية.
العلاج المنتظم (وأحيانًا الدوائي) يُظهر معدلات تحسن عالية جدًا.


تفسير النتائج حسب الأبعاد

      • ارتفاع الأفكار الدخيلة:
        يدل على أفكار اقتحامية غير مرغوبة تسبب قلقًا شديدًا.

      • ارتفاع وساوس الميول:
        يعكس عدم تحمّل الشك، وليس تغييرًا حقيقيًا في الميول.

      • ارتفاع وساوس السلوك:
        خوف مفرط من فقدان السيطرة الأخلاقية رغم عدم وجود سلوك فعلي.

      • ارتفاع وساوس العلاقات أو الأطفال:
        علامة قوية على الوسواس القهري، وغالبًا تترافق مع نفور أخلاقي شديد.

      • ارتفاع التأثير اليومي:
        مؤشر إكلينيكي مهم على الحاجة لتدخل علاجي.


رسالة طمأنة:

      • الوسواس الجنسي لا يعني انحرافًا

      • لا يعكس رغباتك الحقيقية

      • الأفكار القهرية تأتي لأنك ترفضها أخلاقيًا

      • التحسن ممكن ومؤكد مع العلاج الصحيح